نظرية العلمين
الرابط هنا: العلم والدين، بالمخصوص الإسلامي بالمذهب الشيعي الاثنى عشري.
عند الشيعة، في الدين اكتسب البشر العلم من معلمين قالوا أنهم أنبياء ورسل، وكانوا طوال سيرهم يذكرون البشرية أنّ العلم الحقيقي هو معلَّم من الخالق، والخالق وحده.
أمّا في علمنا العصري، فالعلم مكتسب من بشر قد اكتسبوا معرفتهم من التجارب والاكتشاف على بعضهم البعض وعلى الحيوان.
كيفية الوصول للعلم المُعلَّم
لا طريق واضح لذلك، بل آخر ظهور كان لعلم هذا هو لأهل بيت خاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
وتقول الروايات أنّ كامل العلم المحفوظ قد حرق في مكاتب مصر والعراق من قبل اليهود المتعصبين.
أمّا علمنا العصري فيمكن الوصول إليه عبر البشر والكتب والمقالات والانترنت.
والغريب هنا: تقريبًا ٨٠٪ من علمنا العصري مطروح ومصدق من يهود متعصبين، شركات وأشخاص ومنظمات.
نظرية ثابتة، تحليلي وبحثي الخاص
الوجود: الله ثابت، لا مكان له ولا وقت. البشر هم أول خلقه، من هم؟ (محمد وعلي وآل بيته)، فنرى الحكمة أنّ خاتم رسالاته في الدنيا هو أول خلقه.
٢ - الكون: خُلق بعد البشر الأول.
٣ - أول من نزل من البشر على الأرض: آدم. ومن آدم إلى محمد أنزل الله العلم المعلوم.
العلم: علم الله أنزله على الأنبياء، ثم أنزله إلى الأرض، ثم عُلم للبشر، ثم توارثه البشر حتى اختفى.
الهدف: ربط العلم والدين.